ختام دورة التأهيل التربوى لذوي الإحتياجات الخاصة بالأكاديمية المهنية للمعلمين

ختام دورة التأهيل التربوى لذوي الإحتياجات الخاصة بالأكاديمية المهنية للمعلمين

في إطار الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في سبيل اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها تقديم تعليم متميز لذوي الإحتياجات الخاصة باعتباره حق من أهم حقوقهم الدستورية والإنسانية.
حرصت الأكاديمية المهنية للمعلمين برعاية الأستاذ الدكتور/ مجدى أمين على منحهم الإجازة التربوية (دورة التأهيل التربوى المكثفة) والتي تعد بديلاً للدبلومة التربوية.

استغرقت الدورة التدريبية عشرة أيام على التوالي للمعلمين ذوى الاحتياجات الخاصة مع توفير الرعاية الكاملة لهم بالاقامة المجانية بفندق المدينة التعليمية وتم مخاطبة جمعية رسالة لتوفير نسخ مطبوعة بطريقة برايل.
قدم الحقائب التدريبية أثناء التدريب لفيف من الخبراء المتخصصين والقيادات التربوية الأستاذ الدكتور مجدي رجب اسماعيل (استاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة عين شمس) ، الدكتور حمدي أبوسنة (استاذ علم نفس بمركز تطوير المناهج) ، الدكتورة برلنتي ابراهيم (صحة نفسية بالأكاديمية المهنية للمعلمين) ، الدكتور اسامة شوشان (أصول تربية / معهد الخدمة الإحتماعية) ، الدكتورة إنعام عبد الوكيل (المناهج وطرق التدريس بالأكاديمية المهنية للمعلمين) ، الدكتورة ماجدة مصطفي مصطفي (استاذ علم نفس وخبير تربوى موجه عام التربية الأجتماعية بمديرية التربية والتعليم بالجيزة).

أثنى المعلمون من ذوى الاحتياجات الخاصة على المادة التدريبية والتى أسهمت فى إثراء معرفتهم فى كيفية تحضير الدروس واستخدام الإستراتيجيات الملائمة لكل درس ومراعاة الفروق الفردية بين الطلبة داخل الفصل الواحد بالإضافة إلى معرفتهم بأهمية التنمية المهنية للمعلم وضرورتها فى رفع كفاءته التدريسية .
أقترح السادة المعلمين ذوى الاحتياجات الخاصة المستهدفين بالدورة توفير عربة اسعاف ، الإعلان عن الدورة فى وسائل الإعلام المختلفة.

في نهاية الدورة التدريبية عقد الأستاذ الدكتور/ مجدى أمين لقاء مع المعلمين من ذوى الاحتياجات الخاصة فى جو يسوده الحب والمودة وأعطى فرصة لكل معلم بالتعريف عن نفسه ومدى الاستفادة من الدورة والصعوبات التى واجهتهم ثم تفضل سيادته بالرد على شكاوى المعلمين من ذوى الاحتياجات الخاصة وتسجيل مقترحاتهم للأخد بها فى الدورات اللاحقة . و ختاماً تم تكريمهم بتسليم الشهادات لكل معلم.